مجمع البحوث الاسلامية

528

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجيد بالتّحريك : طول العنق وحسنه . رجل أجيد ، وامرأة جيداء ، والجمع : جود . والجاديّ : الزّعفران . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 462 ) نحوه الفيّوميّ . ( 1 : 116 ) ابن فارس : الجيم والياء والدّال أصل واحد ، وهو العنق ، يقال : جيد وأجياد . والجيد : طول الجيد ، والجيداء : الطّويلة الجيد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 498 ) الثّعالبيّ : في أوصاف العنق : الجيد : طولها . ( 130 ) ابن سيده : الجيد : العنق ، وقيل : مقلّده ، وقيل : مقدّمه ، وقد غلب على عنق المرأة . قال سيبويه : يجوز أن يحكون « فعلا وفعلا » ، كسرت فيه الجيم كراهية الياء بعد الضّمّة . فأمّا الأخفش فهو عنده « فعل » لا غير . والجمع : أجياد ، وجيود . وقد يكون في الرّجل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجيد : طول العنق ، وقيل : دقّتها مع طول . جيد جيدا ، وهو أجيد ، والأنثى : جيداء ، وجيدانة . وأجياد : أرض بمكّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجياد : اسم شاة . ( 7 : 502 ) الزّمخشريّ : رجل أجيد ، وامرأة جيداء ، وبها جيد ، ونساء غيد جيد . ويقال : أقبلت أجياد الخيل . ( أساس البلاغة : 70 ) ابن الأثير : في صفته عليه الصّلاة والسّلام : « كأنّ عنقه جيد دمية في صفاء الفضّة » . الجيد : العنق . ( 1 : 324 ) الفيروزاباديّ : جيد بالكسر : العنق أو مقلّده أو مقدّمه ، جمعه : أجياد وجيود . وبالتّحريك : طولها أو دقّتها مع طول ، وهو أجيد وهي جيداء وجيدانة ، الجمع : جود . والجيد أيضا : المدرعة الصّغيرة . وأجياد : شاة ، وأرض بمكّة أو جبل بها ، لكونه موضع خيل تبّع . ( 1 : 296 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : الجيد : العنق ، وموضع القلادة . ( 1 : 120 ) العدنانيّ : ويخطّئون من يقول : « عبير طويلة الأجياد » ، لأنّ للنّاس جيدا ( عنقا ) واحدا . ولكن : روى ابن السّكّيت ، والسّيوطيّ في « المزهر » عن الأصمعيّ وابن فارس في « معجم مقاييس اللّغة » أنّ « الجيد » ورد بصيغة الجمع ، فقيل : عبير طويلة الأجياد ، مع أنّ الإنسان ليس له سوى جيد واحد . وأنا لغويّا لا أستطيع أن أخطّئ من يقول : هي طويلة الأجياد ، بدلا من الجيد ، ولكنّني أستطيع أن أوصي الأدباء بإهمال استعمال هذا الجمع في النّثر ، بدلا من المفرد ، لأنّ في استعمال الجمع خطأ علميّا ، يبعدنا عن الحقيقة ، دون أن يوجد مسوّغ لغويّ لذلك . أمّا الشّعراء ففي وسعهم أن يقولوا : هي طويلة الأجياد ، عندما تفرض عليهم ذلك الضّرورة الشّعريّة ، إقامة لوزن ، أو مراعاة لقافية ، وإن كان هذا يجعل البيت الّذي ترد فيه كلمة « الأجياد » بدلا من « الجيد » ركيكا . ( 139 )